محمد راغب الطباخ الحلبي
162
إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
وقوله : خلني يا أخيّ أستغفر اللّه فلم يبق فيّ إلا الذماء وقوله : تقواك زاد فاعتقد أنه * أفضل ما أودعته في السقاء آه غدا من عرق نازل * ومهجة مولعة بارتقاء وقوله : انفرد اللّه بسلطانه * فما له في كل حال كفاء قد خفيت قدرته عنكم * وهل لها عن ذي رشاد خفاء وقوله : بعلم إلهي يوجد الضعف شيمتي * فلست مطيقا للغدوّ ولا المسرى غبرت أسيرا في يديه ومن يكن * له كرم تكرم بساحته الأسرى أأصبح في الدنيا كما هو عالم * وأدخل نارا مثل قيصر أو كسرى وإني لأرجو منه يوم تجاوز * فيأمر لي ذات اليمين إلى اليسرى وقوله : لا تكذبنّ فإن فعلت فلا تقل * كذبا على ربّ السماء تكسّبا فاللّه فرد قادر من قبل أن * تدعى لآدم صورة أو تحسبا وقوله : لك الملك إن تنعم فذاك تفضّل * عليّ وإن عاقبتي فبواجب يقوم الفتى من قبره إن دعوته * وماجر مخطوط له في الرواجب عصا النسك أحمى ثمّ من رمح عامر * وأشرف عند الفخر من قوس حاجب وقوله : الحمد للّه ما في الأرض وادعة * كلّ البرية في همّ وتعذيب جاء النبي بحق كي يهذبكم * فهل أحس لكم طبع بتهذيب